اتجوزت مديري الغني اللي عنده 72 سنة عشان يكون ليا أنا وبنتي الصغيرة مكان نعيش فيه

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

معايا مستندات، ومعايا كمان نتيجة تحليل DNA اتعملت من فترة. حسيت إن قلبي وقف. تحليل إيه؟! قال تحليل يثبت إن مريم بنتي البيولوجية. بصيت للمحامي، وبعدين ليوسف. إنت عملت تحليل لبنتي من غير إذني؟! رد بسرعة أنا ماخدتش منها أي عينة بنفسي. التحليل اتعمل عن طريق عينة قديمة كانت موجودة في ملف طبي، والمحامي يقدر يوضح التفاصيل.

المحامي أخد الورقة وبص فيها، ووشه اتغير. النتيجة دي لازم تتراجع، ونعرف مصدـ,,ـــر العينة وسلامة الإجراءات قبل ما نعتمد عليها. لكن يوسف قال جملة خلتني أحس إن فيه سر أكبر لسه مستخبي حاتم كان عارف إني هاجي يومًا ما… وعشان كده ساب لها جواب مخصوص. في اللحظة دي، مريم سابت إيدي ومشت ناحية رقعة الشطرنج.

قالت بصوت صغير ماما… جدو حاتم كان قايلي لو حد جه وسألني عن المفتاح، أقول له إني معرفش مكانه. أنا والمحامي بصينا لبعض. مفتاح إيه يا مريم؟ مريم فتحت الدرج الصغير اللي جنب الكنبة، وطلعت علبة خشب كانت بتحتفظ فيها بحاجاتها. فتحتها، وطلعت مفتاح صغير ملفوف في منديل أبيض. جدو قالي أديهولك لما أكون كبيرة كفاية أفهم.

المحامي أخد المفتاح بحذر، وقلّبه بين صوابعه. كان عليه نفس الرقم اللي شوفته على المفتاح الأول. ١٧. يوسف اتقدم خطوة، وأول ما شافه، وشه اتغير تمامًا. قال بصوت مخنوق المفتاح ده… مستحيل يكون لسه موجود! المحامي سأله إنت تعرفه؟ يوسف بصلي، وبعدها قال المفتاح ده بيفتح خزنة في بنك قديم… خزنة باسم ليلى منصور. حسيت إن جسمي كله اتنمل. أمي؟! هز راسه. أيوه.

والخزنة دي فيها مستندات لو ظهرت، هتغيّر كل اللي إنتوا فاكرينه عن حاتم… وعن أبوكي الحقيقي. وفجأة، موبايل المحامي رن. بص للشاشة، ولما شاف اسم المتصل، وشه اتبدل. رد وقال أيوه يا فندم. سمعنا صوت ست كبيرة بتتكلم بصعوبة الأستاذ حاتم كان موصيك ماتفتحش الخزنة دي غير لما أكون موجودة. المحامي وقف مكانه. حضرتك مين؟ الست ردت أنا ليلى منصور… أم مريم. إيدي وقعت من إيدي.

لأن أمي، اللي قالولي إنها ماتت من سنين طويلة… كانت لسه عايشة! يتبع… الجزء الخامس أمي اللي رجعت بعد العمر ده كله! فضلت ماسكة الموبايل، مش قادرة أتكلم، ولا حتى أتنفس بشكل طبيعي. أمي عايشة؟! الست اللي قضيت عمري كله فاكرة إنها ماتت، واللي كنت بتمنى أشوف وشها ولو مرة واحدة في حياتي، بتكلمني دلوقتي؟! خدت الموبايل من إيد المحامي، وقلت بصوت متقطع ألو… حضرتك مين؟

جالي صوت ست كبيرة، ضعيف ومرتجف مريم… يا بنتي… أنا أمك. انفجرت في العياط. إنتِ فين؟! إنتِ كنتِ فين طول السنين دي؟! ليه سبتيني؟! سمعتها بتشهق من العياط، وبعدها قالت أنا عارفة إنك من حقك تكرهيني، بس والله ماكانش بإيدي. صرخت طب إيه اللي حصل؟! ليه كل الناس كدبت عليا؟! قبل ما ترد، سمعت صوت راجل بعيد عنها بيقول اقفلي التليفون يا ليلى!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
273مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة