سكتت لحظة. هو أخو حاتم. اتجمدت. عبد الرحمن؟ عبد الرحمن نزل عينيه للأرض. لأ. المحامي بص له بحدة. يبقى مين؟ عبد الرحمن رد كان فيه أخ تالت. سامي اتراجع خطوة. إنت عمرك ما قلت إن فيه أخ تالت. عبد الرحمن قال لأن حاتم دفــ,,ـــــن اسمه من سنين. ماما بدأت تعيط. وقالت اسمه محمود. الاسم وقع عليّ كأنه حجر. ماما كملت محمود كان أكبر إخواتهم.
وبعد وفــ,,ـــــاه أبوهم، حصل خلاف كبير على الشركة والميراث. حاتم اختار يبعد عنه، وعبد الرحمن وقف في النص. بصيت لعبد الرحمن. وإيه اللي حصل لمحمود؟ قال اختفى. من إمتى؟ من الليلة اللي اتولدتي فيها. قلبي دق بسرعة. يعني اختفاؤه له علاقة بيا؟ ما ردش. المحامي فتح الصورة القديمة تاني. وبص للطفل الثالث. ثم قال لو محمود اختفى ليلة ولادة الأطفال يبقى لازم نعرف مين اللي كان موجود في المستشفى وقتها.
سامي قال أنا عندي سجلات قديمة. أخرج ملفًا من شنطته. فتحه بسرعة. دي نسخة من سجل المستشفى. قربنا كلنا. كان فيه ثلاثة أسماء أطفال. لكن الاسم الثالث كان مشطوب بالحبر. المحامي قرب الورقة من الضوء. الاسم اتمسح عمدًا. وفجأة مريم، اللي كانت قاعدة جنبنا، قالت ماما أنا شفت الاسم ده قبل كده. بصيت لها. فين؟ قالت عند جدو حاتم. سكتنا جميعًا. كان عنده صندوق صغير تحت السر,,ـــــير.
وأنا مرة دخلت عليه، لقيت ورقة عليها نفس الاسم. المحامي سألها فاكرة الاسم؟ مريم هزت رأسها. أيوه. ثم قالت الاسم. محمود منصور. عبد الرحمن غمض عينيه. وقال يبقى حاتم كان متأكد إن محمود لسه عايش. قلت بس إزاي؟ قبل ما يرد، سمعنا صوت عربية بتقف بره المبنى. سامي بص من الشباك.
وشه اتغير. إحنا لازم نمشي حالًا. المحامي سأله مين؟ قال العربية اللي كانت بتراقبنا من ساعة ما خرجنا من الفيلا. عبد الرحمن أخذ مريم من إيدي للحظة وقال فيه مخرج خلفي. صرخت مش هسيب بنتي تاني! مش هسيبها، أنا هخرجكم من هنا. جرينا ناحية الممر الخلفي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.