اتجوزت مديري الغني اللي عنده 72 سنة عشان يكون ليا أنا وبنتي الصغيرة مكان نعيش فيه

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

قلت إلى فين؟ قال لسه مش عارف. المحامي بص للسوار. السوار ده ممكن يساعدنا نعرف الطريق. قلت إزاي؟ سامي رد حاتم كان حاطط في بعض حاجات مريم أجهزة تتبع صغيرة، عشان كان خايف عليها. رفعت السوار بسرعة. يعني نقدر نعرف مكانها؟ سامي هز رأسه. لو الجهاز لسه شغال. أخرج هاتفه، وبدأ يفتح تطبيقًا. ثواني مرت. ثم ظهر على الشاشة موقع متحرك. لقيتها. نفسي رجع تاني. فين؟ قال على طريق مصر إسكندرية الصحراوي.

المحامي قال لازم نتــ,,ـــــحرك فورًا. ركبنا العربيات، وأنا طول الطريق كنت ماسكة صورة مريم وبردد يا رب احفظها. بعد حوالي نصف ساعة، الإشارة بدأت تثبت. سامي قال العربية وقفت. بصينا قدامنا. كان فيه مبنى قديم مهجور، بعيد عن الطريق. دخلنا بحذر. المكان كان هادي بشكل مرعب. ناديت مريم! ولا رد. ثم سمعنا صوت بكاء طفل من الدور العلوي. جريت ناحية السلم.

المحامي مسكني استني. لكن الصوت رجع تاني. ماما! عرفت صوتها. طلعت السلم بسرعة. وصلنا لأوضة في آخر الممر. الباب كان مفتوح. دخلت. لقيت مريم قاعدة على كرسي، وسليمة، وراجل كبير واقف جنبها. أول ما شافني، رفع إيده وقال ما تخافيش أنا ما أذيتهاش. جريت لبنتي وحــ,,ـــــضنتها. حبيبتي! مريم كانت بتعيط الراجل ده هو اللي جابني هنا، بس ما أذانيش.

بصيت للراجل. كان اسمه عبد الرحمن. لكن ملامحه كانت مختلفة تمامًا عن الشخص اللي شوفناه في المكتب. قال أنا عارف إنكم فاكريني شرير. المحامي رد أنت خطفت طفلة. عبد الرحمن هز رأسه أنا أخدتها من المكان قبل ما الشخص اللي كان بيتابعنا يوصل لها. سامي قال مين الشخص ده؟ عبد الرحمن سكت. ثم أخرج ظرفًا قديمًا. ده آخر شيء سابه حاتم.

أخده المحامي. كان مكتوب عليه لا تثقوا في أي شخص يحمل اسم منصور. كلنا بصينا لبعض. أنا قلت بس حاتم نفسه كان منصور. عبد الرحمن رد بالضبط. المحامي فتح الظرف. جواه صورة قديمة جدًا. صورة لثلاثة أطفال. أنا. نورا. وطفل ثالث. لكن الطفل الثالث كان واضح في الصورة، ووشه كان عليه علامة صغيرة. نورا قربت الصورة. وبدأت تبكي. أنا أعرف العلامة دي.

سألتها منين؟ قالت لأنها موجودة عند شخص قابلته الأسبوع اللي فات. سامي قال مين؟ نورا رفعت عينيها نحوي. المحامي اللي كان واقف مع يوسف. سكت الجميع. المحامي قال تقصدين الشخص اللي ادعى إنه بيمثل يوسف؟ نورا هزت رأسها. أيوه. ثم أضافت أنا شفته من قبل في دار الرعاية. عبد الرحمن قال وده معناه إن الشخص ده كان عارف الحقيقة من البداية.

أنا حــ,,ـــــضنت مريم أكتر. وقلت طيب هو عايز إيه من بنتي؟ عبد الرحمن رد مش بنتك وحدها. ثم أشار للصورة. هو عايز يوصل للثلاثة. سألته ليه؟ قال لأنكم التلاتة مع بعض عندكم الحق في فتح الخزنة رقم 17. المحامي رفع رأسه فجأة. الخزنة! سامي قال لسه ما فتحناهاش. المحامي بص لي لازم نروح البنك قبل ما حد يسبقنا. وفي نفس اللحظة، موبايل يوسف رن. فتح السماعة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
273مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة