اتجوزت مديري الغني اللي عنده 72 سنة عشان يكون ليا أنا وبنتي الصغيرة مكان نعيش فيه

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

لو التسجيل ده اشتغل، يبقى أنا مت. أنا بدأت أعيط. صوته رجعني لكل اللي فات. قال مريم لو إنتِ سامعة كلامي، فأنا عارف إنك غالبًا بتكرهيني دلوقتي. سكت لحظة. أنا اتجوزتك لأن ده كان الطريق الوحيد اللي شفته وقتها عشان أحميكي من اللي كان بيحصل حواليكي. لكن كان لازم أقولك الحقيقة من البداية. المحامي بصلي. والتسجيل كمل أنا عارف مين أخد المستندات، وعارف مين غيّر السجلات، وعارف مين كان بيدور على مريم.

ثم قال جملة خلت الجميع يتجمد لكن الشخص اللي أخطر من كل دول هو الشخص اللي كنت بثق فيه أكتر من أي حد. الصوت توقف ثواني. وبعدين قال ولو وصلتي للنقطة دي، بصي تحت المكتب. المحامي ركع بسرعة وبدأ يدور. رفع قطعة خشب صغيرة من الأرض. وتحتها كان فيه ظرف أسود. فتحناه. جواه صورة حديثة لسامي. وتحت الصورة جملة واحدة سامي لم يكن وحده.

وفي نفس اللحظة سمعنا صوت مفتاح بيدخل في باب المكتب. يوسف همس حد جاي. طفينا النور. وبعد ثواني، الباب اتفتح ببطء. دخل شخص للغرفة. خطواته كانت هادية. وقف قدام مكتب حاتم. وبص ناحية المكان اللي كنا مستخبيين فيه. ثم قال بصوت واضح أنا عارف إنكم هنا. سكت قليلًا. وبعدين قال ولو عايزين تعرفوا مين اللي طلب من حاتم يتجوز مريم من البداية اخرجوا.

أنا بصيت للمحامي. لأن الجملة دي كانت معناها إن الجواز نفسه كان جزءًا من سر أكبر مما تخيلنا وقعت الورقة من إيدي، وحسيت إن الدنيا كلها اختفت من حواليا. مريم بنتي راحت فين؟! المحامي جري ناحية الباب الخلفي، وسامي وراه. أما أنا ففضلت واقفة مكاني، ماسكة السوار في إيدي، وبحاول أقاوم الانهيار. نورا قربت مني وقالت مريم، بصيلي هنرجعها.

صرخت فيها إنتِ قلتي إنك تعرفي سامي! وإنك كنتِ بتقابليه! قوليلي الحقيقة كلها! نورا دموعها نزلت. كنت بقابله عشان أدور على أختنا الثالثة. آدم؟ هزت راسها. لأ. سكتت لحظة. الطفل الثالث اللي كانوا بيدوروا عليه مش آدم. أنا بصيت لها بصدمة. أمال مين؟ نورا قالت أنا اكتشفت الحقيقة من حاتم قبل مــ,,ـــــوته بأسبوع آدم كان مجرد اسم مزيف استخدموه عشان يغطوا على هوية الشخص الحقيقي. رجع المحامي وسأل لقيتوا أي أثر؟

سامي كان ماسك جهاز صغير. العربية خرجت من الجراج من خمس دقايق. قلت إلى فين؟ قال لسه مش عارف. المحامي بص للسوار. السوار ده ممكن يساعدنا نعرف الطريق. قلت إزاي؟ سامي رد حاتم كان حاطط في بعض حاجات مريم أجهزة تتبع صغيرة، عشان كان خايف عليها. رفعت السوار بسرعة. يعني نقدر نعرف مكانها؟ سامي هز رأسه.

لو الجهاز لسه شغال. أخرج هاتفه، وبدأ يفتح تطبيقًا. ثواني مرت. ثم ظهر على الشاشة موقع متحرك. لقيتها. نفسي رجع تاني. فين؟ قال على طريق مصر إسكندرية الصحراوي. المحامي قال لازم نتــ,,ـــــحرك فورًا. ركبنا العربيات، وأنا طول الطريق كنت ماسكة صورة مريم وبردد يا رب احفظها. بعد حوالي نصف ساعة، الإشارة بدأت تثبت. سامي قال العربية وقفت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
273مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة