اتجوزت مديري الغني اللي عنده 72 سنة عشان يكون ليا أنا وبنتي الصغيرة مكان نعيش فيه

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

لكن أكتر حاجة لفتت نظري كانت ورقة مكتوب عليها بخط حاتم أنا لم أطلب الزواج من مريم وحدي. قلبي دق بسرعة. يعني إيه؟ سامي قال كان فيه شخص آخر طلب مني أقنع حاتم يتجوزك. سألته مين؟ بص ناحية أمي. أمي غطت وشها. أنا قربت منها ماما؟ قالت وهي بتعيط أنا. اتصدمت. إنتِ؟! هزت راسها. أنا اللي طلبت من حاتم يحميكي. ليه؟

قالت لأن في الوقت ده كان فيه شخص بيبحث عنك، وأنا كنت عارفة إنه لو لقاكي هياخد منك حقك في الشركة والأرض. سألت مين الشخص ده؟ قبل ما تجاوب، سامي قال أخوك. اتجمدت. أخويا؟! سامي أشار للصورة الموجودة على المكتب. الطفل اللي اتولد في نفس الليلة اللي اتولدتي فيها هو أخوكي. نورا قالت إحنا كنا فاكرين إننا عرفنا كل أطفال العيلة. سامي هز رأسه. لكن الطفل الثالث اتسجل باسم مختلف.

أنا بصيت لأمي مين هو؟ أمي بدأت تبكي. اسمه آدم. المحامي فتح الملف بسرعة. آدم منصور؟ سامي رد أيوه. وفجأة مريم الصغيرة قالت ماما الاسم ده أنا سمعته قبل كده. بصيت لها سمعتيه فين؟ قالت جدو حاتم كان بيتكلم مع راجل في المكتب، وكان بيقوله يا آدم. كلنا اتجمدنا. المحامي سأل إمتى؟ مريم فكرت شوية قبل ما جدو يتعب بأيام. أنا بصيت لسامي.

يعني آدم كان بيزور حاتم؟ سامي قال أيوه. وكان حاتم عارف إنه أخويا؟ كان عارف. طب ليه ماقالليش؟ سامي رد لأنه اكتشف متأخر إن آدم مش هو الشخص اللي كان بيخاف منه. سألته أمال مين؟ سامي قرب من المكتب، وفتح درج سري. طلع منه ملف صغير. الشخص اللي كان بيحرك آدم من ورا الستار. فتح الملف. كان فيه اسم واحد. عبد الرحمن منصور. بصينا كلنا ناحية عبد الرحمن. لكنه ماكانش موجود.

كان اختفى من الغرفة. المحامي جرى ناحية الباب. كان مفتوح. عبد الرحمن اختفى. وفي نفس اللحظة، جالي إشعار على موبايلي. رقم مجهول. فتحت الرسالة. كانت صورة لمريم وهي نايمة. وتحتها جملة واحدة لو عايزة بنتك تفضل في أمان، ماتدوريش على عبد الرحمن. اتجمدت مكاني. رفعت عيني للمحامي. وقلت هو أخد بنتي؟ المحامي جري ناحية الغرفة الجانبية. وبعد ثواني رجع وهو بيصرخ مريم مش هنا! اتخضيت. جريت ناحية الغرفة. لكن المكان كان فاضي.

الباب الخلفي مفتوح. وعلى الأرض كان فيه سوار مريم الصغير. وفيه ورقة مطوية تحته. فتحتها وأنا بترعش. وكان مكتوب المرة دي حاتم مش موجود عشان ينقذها نورا كانت لسه مخلصة كلامها، وأنا حاسة إن دماغي مش قادرة تستوعب أكتر. مش يوسف؟! أمال مين؟ نورا بصت حوالين المكان، وبعدين قالت مش هنا. المحامي قال بحزم لازم نعرف دلوقتي.

إحنا مش هنخرج من هنا وإحنا سايبين الحقيقة معلقة. نورا فتحت الملف القديم، وطلعت صورة صغيرة. مدتها لي. أول ما شفتها، حسيت إن إيدي بردت. كان فيها راجل واقف جنب حاتم قدام شركة قديمة. الراجل ده أنا أعرفه. مش معرفة شخصية لكن شوفته كتير جدًا. كان صاحب مكتب الحسابات اللي حاتم كان بيتعامل معاه، وكنت بشوفه أحيانًا في الفيلا قبل ما حاتم يتعب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
273مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة