بعد ما رجعت من جنازة أمي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أنا كنت هناك يوم ماټ أبوكي الجزء السادس سلمى فضلت ماسكة الموبايل من غير ما تنطق. صوت أحمد كان لسه في ودنها أنا كنت هناك يوم ماټ أبوكي. بصت لياسين، وبعدين للحاجة زينب. يعني إيه كنت هناك؟! أحمد رد من التليفون كنت عنده قبل الحاډثة بساعات. سلمى صوتها ارتفع وإنت مخبي عليا الكلام ده ستة وعشرين سنة؟! كنت خاېف. خاېف من إيه؟ مني؟! خاېف أخسرك. سلمى ضحكت بمرارة.

إنت خسرتني من اللحظة اللي قررت تخبي الحقيقة. ياسين مد إيده وقال هاتي الموبايل. سلمى بعدته عنه. إنت كمان ما تتدخلش. ياسين بص لها بهدوء. أنا مش عايز منك حاجة غير إنك تسمعي الحقيقة كاملة قبل ما تحكمي على أي حد. أحمد قال سلمى، لو سمحتي، اسمعيني للآخر. اتكلم. أحمد أخذ نفسًا طويلًا. يوم ۏفاة أبوكي، أنا كنت عند البيت مع أبويا.

سلمى اتجمدت. أبوك كان هناك؟ أيوه. وكان بيعمل إيه؟ كان بيحاول ياخد الورق من أبوكي. ياسين شد فكه. كمل. أحمد قال حصلت خناقة. أبويا كان عصبي جدًا. أبوكي حاول يمنعه، وأنا كنت واقف بعيد. سلمى سألت وبعدين؟ أبويا خرج وهو ماسك المستندات. وأبويا؟ سكت أحمد. أحمد! بعد ما خرجنا، سمعت صوت شجرة بتقع.

سلمى أغمضت عينيها. يعني الحاډثة حصلت بعد ما مشيتوا؟ أيوه. وإنت متأكد؟ أنا كنت خاېف أرجع. سلمى قالت يعني سيبت أبويا هناك ومشيت؟ كنت عندي تسعتاشر سنة يا سلمى. سكتت. لأول مرة، بدأت تشوف أحمد مش كالرجل اللي أخفى الحقيقة عنها فقط لكن

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
268مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة