اختي سابتلي بنتها الصغيرة 3 أيام وقالتلي كل اللي محتاجه شوية كرتون وأكل خفيف

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

من هنا. دخلنا ممر تاني أضيق، وفي نهايته سلم طالع لفوق. وإحنا بنطلع، النور بدأ يرجع تدريجيًا. كأن الكهرباء رجعت للعمارة. لكن الإحساس بالخطر ما اختفاش. وصلنا باب حديد صغير في سطح العمارة. دفعه سامح بكل قوته. واتفتح. الهوا البارد لف حوالينا. وأول ما خرجنا للسطح، سمعنا صوت صافرات شرطة في الشارع تحت. بصيت بسرعة. عربيات الشرطة كانت محاوطة العمارة. وفي اللحظة دي، سامح قال أنا بلغت بنفسي أول ما الرسالة الأخيرة وصلت. سكت لحظة.

وبعدين أكمل اللي في الصورة تحت المراقبة من زمان، بس ماكانوش قادرين يثبتوا حاجة. نزلت ريح طويلة من صدـ,,ـــري. ريم كانت لسه ماسكة فيا، بس لأول مرة جسمها كان أهدى شوية. بعد دقائق، الشرطة بدأت تطلع. والباب اللي ورا كان بيتفتح بيتفتح لحد ما كل الممر اتقفل عليهم. مافيش أي مقاومة. ولا مطاردة. بس استسلام هادي. بعد ساعة، كنا في سيارة الشرطة. منى وصلت. أول ما شافت ريم، جريت جامد.

ريم لأول مرة ما كانتش خايفة. كانت بتعيط بس. أنا بصيت لسامح. سألته هو انتهى؟ سكت شوية. وبعدين قال القضية دي كانت أكبر من شخص واحد بس الشبكة كلها اتفكت. ثم أضاف بهدوء وأهم حاجة إن الطفلة خلاص بأمان. في اليوم اللي بعده، اتقفل ملف مخزن 7. واتسجلت القضية ضد مجموعة كانت بتستغل أطفال بطرق غير قانونية وتم تفكيكها بالكامل. لكن في حاجة واحدة فضلت في دماغي.

الصورة. والشخص اللي في آخرها. سألت سامح قبل ما يمشي هو كان مين؟ بصلي وقال مش مهم دلوقتي تعرف مين كان المهم إنك عرفت مين كنت لازم تحميه. ومشى. بعدها بشهور ريم بدأت ترسم تاني. بس المرة دي كانت بتلون الشمس. ومرة واحدة بس، وهي بتضحك، قالتلي أنا بقيت آكل من غير ما أستأذن. وساعتها بس، عرفت إن القصة دي فعلًا انتهت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
268مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة