جارتي كانت بتكره جوزي بشكل غريب

نُشر منذ 5 ساعات
حفظ
غلاف المقال

كانت لحظة صغيرة جدًا، يمكن أي حد غيري مكنش هياخد باله منها. لكنه قام بسرعة وقال دي مكالمة شغل، هرد في البلكونة عشان الصوت. دخل البلكونة وقفّل الباب وراه. أنا فضلت قاعدة مكاني، لكن عيني كانت متعلقة بيه من ورا الزجاج. كان بيتكلم بصوت واطي، وبعدها لف وبص ناحيتي فجأة. رجعت عيني بسرعة للتلفزيون، كأني مكنتش براقبه. بعد أقل من دقيقة، رجع وقعد جنبي. قال الشغل مش سايبني في حالي.

بصيت له وقلت هو الشغل بيكلمك بعد نص الليل دلوقتي؟ اتغير وشه للحظة. وبعدين ضحك وقال آه، عندنا مشكلة لازم تتحل بكرة الصبح. المدير متوتر، وكل شوية بيتصل. هزيت راسي وقلت ربنا يعينك. لكن جوايا، كنت باخد قرار إني مش هواجهه دلوقتي. مش قبل ما أعرف الحقيقة كاملة. تاني يوم الصبح، خرج جوزي للشغل كعادته. قبل ما يمشي، باسني على جبيني وقال خلي بالك من نفسك، ولو احتجتي حاجة كلميني.

ابتسمت له. حاضر. أول ما الباب اتقفل، جريت ناحية الشباك. شوفته ركب عربيته وخرج من الجراج، لكن بدل ما يتجه ناحية الشارع الرئيسي اللي بيروح منه الشغل، لف في شارع جانبي. قلبي دق بسرعة. فضلت واقفة أراقب لحد ما عربيته اختفت. وبعدين مسكت الموبايل واتصلت بجارتي. ردت بعد الرنة التانية. قلت لها إنتِ في البيت؟ قالت أيوه. قلت ممكن آجي أقعد معاكي شوية؟ ردت فورًا تعالي طبعًا.

بعد عشر دقايق، كنت قاعدة في بيتها، وبحكيلها اللي حصل امبارح. لما خلصت، بصتلي بجدية وقالت بصي، أنا مش عايزاكي تعملي حاجة ټندمي عليها. لا تواجهيه بعصبية، ولا تتهميه من غير دليل. لو فيه تفسير بريء، لازم تدي نفسك فرصة تعرفيه. ولو مفيش، لازم تبقي عارفة الحقيقة قبل ما تاخدي أي قرار. قلت لها أنا مش عايزة أهد بيتي، لكن مش هقدر أعيش وأنا مش عارفة إذا كان جوزي بيخدعني ولا لأ.

قالت يبقى نبدأ من الحاجة اللي نقدر نتأكد منها. سألتها إزاي؟ قالت إنتِ تعرفي البيت اللي قلتلك عليه؟ هزيت راسي. قالت هنعدي من الشارع ده النهارده، من غير ما نعمل أي حاجة. لو شوفناه، هتعرفي بنفسك. ولو مشفناش حاجة، يبقى لسه مفيش دليل. وافقت، رغم إن فكرة إني أروح أدور على جوزي كانت بتكسرني من جوايا. بعد الضهر،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
283مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة