جبت لحماتي سجادة كبيرة للصالون في عيد الأم،

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

!. كلامها نزل على القعدة زي القنبلة، سمر اتخضت ودموعها نزلت، وسلفي الصغير وشّه اسود من الغضب وبص لأمه بعتاب، في الوقت اللي حمايا ضــ,,ـــــرب الترابيزة بإيده بقوة وقال بصوت رج الصالة لأ لحد هنا وكفاية يا أم محمد! اللي عملتيه ده لا هو أصول ولا يمت للأصول بصلة، ومفيش واحدة تهادي بهدية جاتلها، خصوصاً لما تكون بتكدب شهور وتقول مخزناها خايفة عليها!

. الأوضة انفجرت بالخلافات، العروسة قعدت تعيط بحــ,,ـــــرقة وتقول إنها مستحيل تقبل سجادة جاية بوجع قلب حد ومش هتدخل بيتها خلاص، وسلفي اتخانق مع أمه على الإحراج اللي حطتهم فيه قدام خطيبته وأهلها اللي شافوا الصور، وطارق شدني من إيدي وهو متلخبط ومش عارف يقف في صف مين، بين أمه اللي غلطت ومراته اللي اتكسرت كرامتها، في الوقت اللي حماتي قعدت على الكنبة تولول وتقول إننا بنتآمر عليها عشان نكسر فرحتها بابنها الصغير.

بصيت للمشهد كله وأنا واقفة في النص، الدوشة حواليا في كل حتة، والعيون كلها مليانة زعل وعتاب، وحسيت إن الموضوع كبر وعدى مجرد سجادة.. دي شروخ قديمة في العيلة كلها كانت مستخبية تحت السجادة، وفجأة اتكشفت وطلعت للسطح ومش هترجع زي الأول أبداً. الصالة اتحولت في دقايق لساحة حلبة، كل واحد باصص للتاني بعينين مليانة غيظ ومفاجأة.

سمر قعدت على طرف الكنبة وشها احمر من كتر الإحراج والدموع نزلت من عينيها، مكنتش عارفة تحط عينيها فين ولا تنطق بكلمة، والكسوف كان واكل ملامحها لأنها حست إن فرحتها بالصالون الجديد والهدية اللي اتباهت بيها اتهدت في لحظة قدام حماها وجوزها المستقبلي. أما سلفي الصغير، محمد، ففضل باصص لأمه وهو مش مستوعب، عروق رقبته نفرت من كتر الغيظ، وسأل أمه بصوت مكتوم ليه كده يا أمي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
268مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة