ابني اتجوز من أسبوعين، وعروسته سابت البيت ج1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

» فتح المكالمة، لكن العروسة ما كانتش بتتكلم، كان صوتها بيترعش وبتعيط. وبعد ثواني قالت جملة واحدة خلت ابني الكبير يقف من مكانه، وأنا حسيت إن كل اللي كنا فاهمينه ممكن يكون غلط! قالت له: «أنا مش عايزة أظلــ,,ـــــم محمد، ومش عايزة أخرب بيته، لكن في حاجة حصلت يوم الفرح محدش يعرفها غيري أنا وأمي وخالتي… ولو الحقيقة ظهرت، ممكن الجوازة كلها تاخد اتجاه تاني!

» ابني قال لها: «طب احكي لنا يا بنت الناس، إيه اللي حصل؟ وإحنا مستعدين نسمعك من غير ما نضغط عليكي.» لكنها سكتت شوية، وبعدها قالت: «أنا هحكيلكم كل حاجة، بس بشرط… محدش يعرف إني اتكلمت، لأن لو أبويا عرف إني قلت لكم الحقيقة، مش عارفة ممكن يعمل فيا إيه!» وبعدين قفلت المكالمة فجأة! بصيت لابني وأنا مرعوبة وقلت له: «يا ابني، هو إحنا كنا فاهمين الموضوع غلط من البداية؟

وهل أنا فعلًا كنت سبب في خراب بيت أخوك، ولا فيه حاجة أكبر من اللي إحنا شايفينه؟» ابني رد عليا: «مش هنظلــ,,ـــــم حد يا ماما، لا أخويا ولا مراته. هنسمع الحقيقة الأول، وبعدها كل واحد ياخد حقه بالقانون.» لكن اللي ما كنتش أعرفه إن المكالمة دي كانت مجرد بداية، وإن الحقيقة اللي العروسة هتكشفها ممكن تقلب موقف العيلتين رأسًا على عقب!

يا ترى إيه السر اللي حصل ليلة الفرح؟ وليه العروسة خايفة من أبوها للدرجة دي؟ وهل موضوع القائمة له علاقة باللي حصل، ولا إحنا قدام مشكلة تانية خالص؟ يتبع في الجزء الثاني… #حكاوي_شيموابني اتجوز من أسبوعين، وعروسته سابت البيت بعد ٤ أيام وطلبت الطلاق.. لكن المكالمة اللي جت لابني الكبير كشفت سر محدش كان يتخيله!

| الجزء الثاني بعد ما العروسة قفلت المكالمة في وش ابني الكبير، وأنا قاعدة جنبه مش قادرة أستوعب كلمة من اللي سمعته، حسيت إن فيه مصيبة أكبر من موضوع القائمة والدهب. بصيت لابني وقلت له: «يا حبيبي، اتصل بيها تاني، لازم نعرف إيه اللي حصل! أنا مش عايزة أظلــ,,ـــــم البنت، وفي نفس الوقت مش عايزة ابني يضيع مستقبله.

» رد عليا: «يا ماما، هي قالت إنها خايفة من أبوها، يبقى أكيد فيه حاجة مضايقاها، ولازم نديها فرصة تتكلم براحتها.» وبعد حوالي نص ساعة، الموبايل رن تاني. المرة دي العروسة بعتت رسالة بتقول فيها: «أنا مستعدة أقابل حضرتك لوحدك يا محمد، لكن مش عايزة أشوف أمك ولا أي حد من عيلتك دلوقتي، ومش عايزة بابا يعرف إني كلمتك.

» ابني الكبير بص لي وقال: «نعمل إيه يا ماما؟» قلت له: «روح اسمعها، بس أوعى تضغط عليها أو توعدها بحاجة قبل ما تفهم منها الحقيقة.» وفعلًا، اتفق معاها يقابلها في مكان عام، بعيد عن البيتين، علشان تتكلم وهي مطمنة. رجع ابني بعد ساعتين، وأول ما دخل عليا، لقيته ساكت ووشه متغير. قلت له وأنا قلبي بيترعش: «اتكلم يا ابني، البنت قالت لك إيه؟

» قعد على الكرسي وحط إيده على وشه، وبعدها قال: «يا ماما، إحنا كنا فاهمين إن المشكلة كلها بسبب تدخلاتك يوم الفرح، لكن الموضوع بدأ قبل الفرح أصلًا.» اتخضيت وقلت: «يعني إيه؟ هي كانت مش عايزاه من الأول؟» قال: «مش بالضبط، هي قالت لي إنها كانت موافقة على محمد، وكانت فرحانة بالجواز، لكن حصل خلاف كبير بينها وبين أبوها قبل الفرح بكام يوم.» قلت له: «خلاف على إيه؟» قال: «على القائمة والدهب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
268مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة