آدم افتكر إنه سمع غلط. فيكتوريا قربت منه. وقالت ليلى مستقرة. الضيوف ممكن يرجعوا بعد العشا. نقول إن الأزمة الطبية فكرتنا ليه عيلتنا بتخدم الأطفال. وبكرة نعمل صندوق ائتماني لليلى، ونشيل كونراد، ونكمل صفقة الاستحواذ. نقدر نحول كل ده لحاجة كويسة. آدم سألها كويسة لمين؟قالت ل مستشفى و ألف موظف.
وال؟هتدينا القوة اللي نقدر نحميهم بيها. آدم هز راسه. لأ. هتديكي القوة إنك تملكيهم. عيني فيكتوريا اتمَلَوا دموع، لكن حتى حزنها كان باين عليه التحكم. قالت أنا حبيتك لدرجة إني اتأكدت إن أبوك عمره ما يقدر يحولك لمجرد موظف في عيلتك. رد آدم لو كنتِ بتحبيني، كنتِ قلتيلي إن عندي أخت. وأتفرج عليك وإنت بتفجر الشركة قبل التصويت؟قصدك قبل ما الأسهم تبقى بتاعتك.
آدم خلع خاتم الخطوبة اللي فيكتوريا كانت لبستهوله في إيده اليمين أثناء عشا بروفة الفرح، وهي عادة مؤقتة كانت جدتها بتحبها. حط الخاتم جنب عقد نقل الأسهم اللي لسه ما اتوقعش. وقال الفرح اتلغى. فيكتوريا فضلت باصة للخاتم. وقالت هتندم إنك أخدت قرار نهائي في أسوأ ساعة في حياتك. رد آدم أسوأ ساعة كانت من 9 سنين، لما صدقت كذبة بدل ما أحارب علشان الحقيقة.
ومش هكرر نفس الغلطة. فيكتوريا رفعت عينيها بسرعة. الموضوع بسبب نور. قال الموضوع بسبب ليلى. قالت هيبقى بسبب نور أول ما تحتاج حد يقولك إن تركي كان تصرف نبيل. التحذير اللي كان مستخبي جوه قسوة كلامها كان حقيقي. نور ماكانتش مدينة له بأي حاجة. إلغاء مستقبل مبني على كذبة مش معناه إن مستقبل تاني هيرجع زي الأول. قال آدم أنا مش سايبك علشان نور.
أنا سايبك علشان إنتِ وريّتيني إنتِ مستعدة تعملي إيه في طفلة لما السلطة تبقى على المحك. فيكتوريا لمّت طرف فستان فرحها. وقبل ما تخرج، وقفت عند الباب. وقالت قبل ما تقرر إن كونراد لوحده هو اللي دمّر حب حياتك، اسأل نور هي مضت على إيه. واسألها ليه اسمك موجود على التفويض اللي اتدفعت بيه فلوس لعيلتها. آدم اتفاجئ. اسمي؟قالت كان فيه تفويضين.
كونراد ماكانش عنده صلاحية لوحده يصرف أكتر من 250 ألف دولار من مكتب العيلة. التوقيع التاني كان توقيعك. وخرجت. موبايل آدم فضل يستقبل مكالمات من مجلس الإدارة، وعناوين أخبار بتقول إنه ساب عروسته علشان بنت حبيبته القديمة. قفل الموبايل. في أوضة ليلى، كانت نور صاحبة وهي قاعدة جنب السر,,ـــــير. آدم حكا لها كل اللي اكتشفه، بما فيهم الدعوة، وعقد الأسهم، وإن فيكتوريا كانت عارفة إن ليلى أغمي عليها قبل كده.
نور سمعت من غير ما تقاطعه. وبعدين قالت ماكانش المفروض أخلي ليلى تمشي. هي قالتلي إنها دايخة، بس فيكتوريا قالت إنها متوترة. قال آدم ده مش ذنبك. ردت أنا أمها. شغلتي إني أعرف إمتى كلام حد يطمني مش كفاية. قال آدم وشغلتي كانت إني أفهم من 9 سنين العيلة بتاعتي ممكن تعمل إيه. قعدوا الاتنين، وكل واحد شايل إحساسه بالذنب، على طرف مختلف من سر,,ـــــير ليلى.
قرب نص الليل، ليلى فتحت عينيها. نور قامت بسرعة لدرجة إن الكرسي خبط في الحيطة. وقالت هاي يا حبيبتي. ليلى رمشت وهي بتبص لأجهزة المراقبة. صوتها كان مبحوح أنا وقعت الورد؟نور ضحكت ودموعها نزلت في نفس الوقت. كل الورد. عيني ليلى راحت لآدم. كان خلع الجاكيت والكرافتة، لكنه لسه لابس قميص الفرح الأبيض، وعليه بقعة عند الكم. سألته إنت الدكتور اللي في صورة جدتي؟قال أيوه. إنت اتجوزت؟بص لنور. وقال لأ.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.