رد المحامي الموضوع يخص دكتور كولنز. قال آدم يبقى دكتور كولنز يطلب الإذن زي أي حد. نور فتحت الظرف. جواه كان التقرير الأصلي، واستمارات إثبات الهوية الموثقة، وصور سحب العينات، وجواب سارة اللي عمرها ما بعته. الكلام كان واضح بشكل مايسمحش بأي تأويل احتمال الأبوة 99 99.الأب المفترض كونراد جيمس كولنز. الطفلة ليلى نورا هاربر.
آدم قرأ التقرير مرتين. وكان مرفق بيه صورة كونراد وتوقيعه اللي مستحيل يتلخبط. بص لأبوه وقال إنت كنت عارف. وش كونراد اتحول لقناع جامد مفيهوش أي تعبير. قال تقرير معمل خاص مش حكم قضائي. رد آدم إنت قدمت العينة تحت إشراف. قال كونراد بناءً على نصيحة المحامي، ومن غير أي اعتراف بالمسؤولية. نور فتحت جواب سارة.
وقالت هي ماكانتش عايزة فلوسك. كانت عايزاك تدي ليلى تاريخها الطبي وتعترف بيها بشكل خاص. لكن إنت عرضت عليها اتفاق سرية بدل ده. رد كونراد أنا دفعت تكاليف علاج الطفلة وهي لسه مولودة. نور ردت بغضب إنت دفعت 312 ألف دولار لأمي وسمّيتهم تسوية. معظم الفلوس راحت للعناية المركزة لحديثي الولادة، وعلاج سارة، وقضية الوصاية اللي إنت أجبرتنا ندافع عنها. آدم لف ناحية أبوه.
وقال إنت قلتلي إن نور قبلت 300 ألف دولار علشان تسيبني. كونراد ما ردش. الأوضة بدأت تلف حوالين ذكرى قديمة. آدم كان عنده 27 سنة لما كونراد اداله إيصال تحويل بنكي بقيمة 312 ألف دولار باسم مريم هاربر. وكان مرفق معاه جواب، باين إنه موقّع باسم نور أنا وعيلتي وافقنا على الشروط. ماتتصلش بيا تاني. آدم كان مصدق إن الفلوس هي تفسير الشقة الفاضية وخاتم الخطوبة اللي رجع له.
ماكنش يعرف إن الفلوس كانت بتدفع فواتير الطفلة اللي أبوه رفض حتى يعترف باسمها. سأل آدم الجواب اللي وريتهولي فين؟قال كونراد أنا مش باحتفظ بمراسلات شخصية تخص علاقاتك الفاشلة. رد آدم بس احتفظت بالتقرير ده. فك كونراد فكه من شدة الغضب. بريا وقفت بينهم. وقالت الكلام العائلي ده يحصل في مكان تاني. علاج ليلى لأ. وبعدها كملت بموافقة نور، هنبعت عينة لتحليل جيني خاص باضطرابات القلب.
كونراد لف ناحية الباب. وقال مش هتستخدموا اسمي أو تاريخي الطبي الخاص في ملف الطفلة. ردت بريا بهدوء لو إنت أبوها، تاريخك الطبي ممكن يساعدنا ننقذ حياتها. كونراد بص لآدم. تعالى معايا. آدم رد لأ. كانت كلمة صغيرة. آدم قالها لأبوه قبل كده، لكن عمره ما قالها في موقف كان ثمنها غالي بالشكل ده. كونراد خرج من غير حتى ما يبص لنور مرة تانية.
بعد ساعة، كانت ليلى نايمة تحت تأثير المهدئ، وأجهزة المراقبة حواليها بتصدـ,,ـــر أصوات هادية. فستان حاملة الورد بتاعها كان محطوط في كيس خاص بمقتنياتها، وإكليل الورد اللي وقع كان موجود على حافة الشباك. ظهرت فيكتوريا في آخر الممر. كانت شالت طرحتها، لكن لسه لابسة فستان الفرح. قالت محتاجين نتكلم لوحدنا. آدم دخل معاها صالة عائلات فاضية. قفلت الباب. وقالت الضيوف اتقال لهم إن المراسم اتأجلت. رد آدم ما اتأجلتش.
قالت إنت غضبان. سألها إنتِ اللي عزمتي نور؟فيكتوريا أخدت نفس محسوب. وقالت والدتها كانت موجودة في قائمة قديمة لمؤسسة مجتمعية. رد والدتها ماتت في أبريل. قالت يبقى الدعوة اتبعتت لها من حد تاني. سألها إنتِ قلتي لنور إني كنت عارف إن ليلى جاية؟بصت فيكتوريا ناحية الممر. وقالت ده مش كلام يتقال وإنت لسه تحت تأثير الصدمة. رد آدم إنتِ عملتي ليلى حاملة الورد؟قالت حاملة الورد الأصلية تعبت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.