ولا عن سلمى. القصة كانت عن شخص عرف إن مريم محبوبة. وعرف إن أسهل طريقة لټدمير شخص إنك ما تهاجموش مباشرة. لكن تخلي الناس هي اللي تهاجمه. وفي اليوم نفسه، قررت أفتح كل الملفات. مش عشان أنتقم. ولا عشان أفضح حد. لكن عشان أعرف الحقيقة كاملة. ومع كل ملف فتحته كنت أكتشف إن اللي حصل في تلك الليلة كان مجرد فصل واحد من خطة بدأت قبلها بشهور.
وفي آخر ملف لقيت صورة قديمة جدًا. صورة من أول يوم دخلت فيه الجامعة. كنت واقفة وسط مجموعة من الطلبة. وداليا كانت واقفة جنبي. لكن خلفنا كان واقف نفس الشخص الذي ظهر في تسجيلات الكاميرات. نفس الشخص الذي قال مريم أصبحت مشكلة. والأغرب من كده إن تاريخ الصورة كان قبل ما أعرف داليا أصلًا. قبل ما تبدأ غيرتها. قبل ما أعرف سلمى.
وقبل ما يظهر الطفل. يعني إن داليا ما كانتش صاحبة الفكرة من البداية. كانت مجرد أداة. قفلت الملف. وأنا لأول مرة ما خفتش. ابتسمت. لأنهم ارتكبوا أكبر غلطة ممكنة. هم حاولوا يخلوني أهرب. لكنهم بدل ما يطردوني من الجامعة خلوني أدور على الحقيقة. ومن اليوم ده بدأت أنا اللي أراقب. وبعد شهر واحد فقط عرفت مين كان وراء كل شيء.
لكن دي كانت المفاجأة اللي ما حدش توقعها إن الشخص اللي كان عايز يخلص مني كان أقرب لي مما كنت أتخيل. وكان هو نفسه الشخص اللي وقف في أول يوم وقال قدام الجميع لازم نصدق مريم قبل ما نحكم عليها.
ابتسمت وأنا بقرأ اسمه في آخر الملف. ثم قلت لنفسي المرة دي أنا اللي هخليه يتكلم. ومن هنا انتهت حكاية الطفل الغامض. لكن بدأت حكاية أكبر بكثير حكاية الشخص اللي كان بيحرك الجميع من خلف الستار.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.