عمي بيشتغل جزار وكل جمعه يجبلنا 15 كيلو لحم

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

صړخت مامااا! ماما قامت مڤزوعة. خالي صحى في نفس اللحظة. في إيه؟ في حد في المطبخ! خالي قام وجري. الراجل كان أسرع. فتح باب الشقة وهرب. خالي جري وراه. سمعنا الباب بيتقفل. وبعدين خطوات على السلم. بعد ثواني خالي رجع وهو بيجري. شفتوا شكله؟ أنا هزيت راسي لأ. عمل إيه؟ كان بيفتش في اللحمة. خالي وقف. اللحمة؟ أيوه. جري على المطبخ. فتح الفريزر. قعد يبص للأكياس. وبعدين قال ناقص كيس.

ماما قالت إيه؟ كيس اختفى. أنا قربت. متأكد؟ أيوه. وبعدين فتح الدفتر. قلب الصفحات. فجأة وقف. قال يا وصلوا. خالي قال مين؟ الراجل قال اللي كنت بحذركم منهم. ماما مسكت إيدي. وأنا حسيت إن قلبي وقف. الراجل فتح الباب الخلفي للمطبخ. خالي قال هتروح فين؟ قال لو عايزين تعرفوا الحقيقة، تعالوا ورايا. فين؟ للمخزن القديم. أنا افتكرت الورقة. متخلّيش سيف يقرب من المخزن القديم.

بصيت لخالي. هو فهم من نظرتي. قال لأ. الراجل قال لو فضلتوا هنا، مش هتعيشوا لحد الصبح. ماما شهقت. خالي مسك إيدي وإيد أمي. نمشي. خرجنا من الباب الخلفي. كنا بنمشي في شارع ضيق والليل ساكت. كل شوية أسمع صوت عربية من بعيد. الراجل كان ماشي قدامنا بسرعة. وأنا كنت ماسكة إيد ماما.

وفجأة سألت طب عمي فين؟ الراجل وقف. وبصلي. قال عبد الصمد هو اللي بعتني. يعني هو عايز يساعدنا؟ الراجل هز راسه. هو عايز ينقذكم. من مين؟ الراجل قال من نفسه. وصلنا عند مبنى قديم مهجور في أطراف المنطقة. سور متهالك. باب حديد صدئ. والهواء كان مليان تراب. الراجل طلع مفتاح. فتح الباب. دخلنا. المكان كان مظلــ,,ـــــم. أضاء كشاف صغير. ممر طويل.

على اليمين أوضة. على الشمال أوضة. وفي الآخر باب حديد كبير. الراجل وقف قدامه. وقال هنا. خالي قال افتحه. فتح الباب. دخلنا. كانت أوضة كبيرة جدًا. فيها فريزرات. عشرات الفريزرات. كلها مقفولة. أنا قربت من واحدة. كان عليها تاريخ. تاريخ قديم. خالي فتحها. وفجأة… شم ريحة غريبة. قفلها بسرعة. محدش ېلمس حاجة. الراجل قال مش دي. راح ناحية فريزر صغير في الركن.

فتحه. طلع منه صندوق. الصندوق كان عليه اسم سليم عبد الصمد. أنا شهقت. ده اسم بابا. الراجل قال أيوه. خالي فتح الصندوق. جواه صور. ورق. فلاش ميموري. وتسجيلات صوتية. وفي الآخر… كيس بلاستيك صغير. جواه قطعة لحمة. لكن القطعة دي كانت مختلفة. عليها نفس العلامة اللي شفتها في اللحمة اللي عندنا. قربت. العلامة دي معناها إيه؟ الراجل قال دي مش علامة على اللحمة.

أمال إيه؟ قال دي علامة على الإنسان اللي اتاخدت منه. أنا بصيت له. ما فهمتش. إيه؟ الراجل قرب. اللحمة دي… سكت. جاية منين؟ القائمة المنصة الذهبية بحث عن حكايات زهره ١ [email protected]منذ يومين49٬504 فيسبوك X لينكدإن بينتيريست طباعة بصلي في عيني. وقال من مكان عمرك ما تتخيلي إن عمي عبد الصمد ممكن يدخله. خالي قال اتكلم! الراجل فتح فمه. لكن قبل ما يقول كلمة… سمعنا صوت باب المخزن بيتقفل پعنــ,,ـــــف. وبعده صوت قفل حديد.

الراجل بص ناحية الباب. هما دخلوا. خالي قال مين؟ الراجل همس الشرطة. وبعدين ضحك پخوف بس مش الشرطة اللي إنت فاكرها. وفجأة… النور كله انطفى. وسمعنا صوت خطوات. خطوات كتير. بتقرب. ماما شدتني. وخالي وقف قدامنا. الراجل همس محدش يتكلم. لكن صوت جه من آخر الممر عبد الصمد! أنا اتجمدت. الصوت كان مألوف. جداً. خالي قرب من الباب. وبعدين بصلي. وشه كان مليان صدمة. همس ده صوت أبوكي. أنا حسيت إن نفسي انقطع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
268مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة