المشكلة إن فيه شخص تالت كان موجود في المكان وشاف اللي حصل، وشخص قرر يخلي ليلى هي المتهمة. ولما ليلى اكتشفت الحقيقة، قررت تقولها لآدم ليلة الفرح، لكنها ما لحقتش؛ لأن آدم، وهو غارق في غضبه وشكه، واجهها قبل ما تسمعها. قالت له في الأوضة: “آدم أنا كنت بحاول أنقذ أخوك.” صرخ فيها: “كدابة!
أنا معايا دليل، إنتِ السبب!” “لأ!” وبدأت تبكي. “أنا فضلت ساكتة سنين عشان أحمي حد.” سأل آدم: “مين؟” لكن ليلى ما لحقتش تجاوب؛ لأن آدم فقد أعصابه وضــ,,ـــــربها. وبعد ما وقعت، لقى في إيدها ظرف، فتحه وكان جواه تسجيل صوتي.. تسجيل لليلة الدــ,,ـــــادث! فيه صوت أخوه وصوت شخص آخر، والتسجيل كان يثبت إن ليلى ما كانتش السبب، بل كان فيه شخص تاني هو اللي تسبب في الدــ,,ـــــادث.
المفاجأة الأخيرّة الشرطة سمعت التسجيل، لكن الصدمة كانت إن الصوت الموجود في التسجيل كان صوت شخص يعرفه آدم جيدًا.. والد آدم! والد آدم كان هو اللي تسبب في الدــ,,ـــــادث، وأخوه كان اكتشف إن والده متورط في جريمة مالية كبيرة. في الليلة دي حصلت مواجهة بينهم، ووالد آدم حاول يمنع ابنه من فضحه، فحصل شجار، وخرجت العربية عن الطريق ومات أخو آدم.
أما ليلى فكانت الشاهدة الوحيدة، لكن والد آدم هددها وقال لها لو اتكلمت هي وأهلها هيدفعوا التمن، فسكتت. وبعد سنين، قررت تكشف الحقيقة، لكنها اختارت ليلة فرحها لأنها كانت عايزة تبدأ حياة جديدة مع آدم بعد ما تقول له الحقيقة. لكن آدم كان سبقها وكان مقتنعًا إنها قاتلة أخوه، وفي لحظة غضب .ها! ولما عرف الحقيقة بعد فوات الأوان، حاول يخفي آثار جريمته وطلب تغطية وجهها وحاول يخلي مــ,,ـــــوتها يبدو طبيعيًا.
لكن غلطة صغيرة واحدة كانت الكدمة اللي ظهرت تحت طرف الحجاب؛ الكدمة دي كشفت كل شيء. وفي النهاية، اتقبــ,,ـــــض على آدم، أما والده فاتفتح ضده التحقيق في قضية الدــ,,ـــــادث القديم. وقبل ما ياخدوا آدم من القسم، سأل المحقق: “ليه ما سألتهاش عن الحقيقة قبل ما ت. ها؟” انهار آدم وقال: “لأنك كنت واثق إني عارف الحقيقة قبل ما أسمعها منها.
” وكان ده أكتر شيء ندم عليه في حياته.. لأنه في ليلة كان المفروض تكون بداية عمر جديد، حوّل مراته لعروسة ماتت قبل ما تقدر تقول الحقيقة. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.