لقوا جــ,,ـــــثه عروسة محجبة في نص فرحها

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

لقوا جــ,,ـــــثه عروسة محجبة في نص فرحها وبالليل نقلوها للمشرحة، لكن لما الممرضة فضلت لوحدها معاها وشالت الطرحة عن وشها اتجمدت مكانها من الرعب لما شافت اللي مستخبي تحتها! كان فرح ليلى وآدم المفروض يكون من أسعد أيام حياتهم. أهل العروسين كانوا بيجهزوا للفرح بقالهم شهور، وحجزوا قاعة كبيرة في مكان بعيد شوية عن المدينة، ودعوا أكتر من مية شخص. عربيات فخمة متزينة بالورد الأبيض والشرائط كانت مصطفة قدام القاعة.

مقالات ذات صلة جبت لحماتي سجادة كبيرة منذ 9 ساعات ما معنى “عضل النساء” المذكور في قوله: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ بسورة البقرة؟ منذ 19 ساعة لا حول ولا قوة إلا بالله! الأب بهدل بنته منذ 19 ساعة السعودية الان منذ 20 ساعة أما ليلى، فكانت لابسة فستان فرح أبيض، ومعاه حجاب أبيض ناصع فضلت لابساه طول معظم الحفلة. القماش كان مغطي شعرها ورقبتها والجزء السفلي من وشها بالكامل، وما كانش باين منها غير عينيها.

في البداية، كل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي جدًا. الضيوف كانوا بيباركوا للعروسين، وبيتصوروا معاهم، والكؤوس كانت بتترفع وسط الضحك والموسيقى. لكن بعد حوالي ساعتين من بداية الفرح، العروسة اختفت فجأة. في الأول محدش خد باله، الكل افتكر إن ليلى راحت تعدل فستانها، أو دخلت ترتاح شوية بعيد عن دوشة الفرح. لكن عدّى حوالي عشرين دينّة ولسه ما رجعتش.

أول واحدة بدأت تقلق كانت أختها الصغيرة إيما. فضلت تدور عليها في كل مكان داخل القاعة؛ في الحمامات، وفي غرف تبديل الملابس، وفي الممرات، لحد ما وصلت لآخر القاعة وهناك لمحت باب أوضة صغيرة مفتوح نص فتحة. قربت منه ودخلت.. وفجأة صرخت بأعلى صوتها، صرخة كانت قوية لدرجة إن الموسيقى في القاعة اللي جنبهم وقفت فورًا.

ليلى كانت مرمية على الأرض جنب الحائط، باقة الورد كانت واقعة جنبها، والورد الأبيض كان متناثر ومداس عليه في كل مكان. العروسة ما كانتش بتتحرك وما كانتش بتتنفس. اتطلبت الإسعاف فورًا، لكن الأطباء لما وصلوا، ما كانش في إيديهم أي حاجة يعملوها؛ ليلى كانت متوــ,,ـــــفية. والأغرب من مــ,,ـــــوتها إن محدش قدر يفهم إزاي بنت صغيرة وصحتها كويسة تتوفى فجأة في كام دقيقة وهي في يوم فرحها.

حوالي الساعة تلاتة الفجر، تم نقل جثمان ليلى لمشرحة المدينة. في الليلة دي كانت الممرضة آنا هي اللي مناوبة. آنا كانت اشتغلت سنين طويلة، وشافت حالات صعبة كتير، وما كانش سهل إنها تتصدم، لكن الحالة دي كانت مختلفة. قبل حتى ما الجثمان يدخل المشرحة، قابلت آنا أهل ليلى في الممر. ستات كتير كانوا بيعيطوا في هدوء والرجالة واقفين بعيد.

وبره باب المشرحة، كانت لسه العربيات الفخمة موجودة وعليها شرائط الزفاف البيضاء. وكان آدم، زوج ليلى، واقف وسط أهلها. كان ساكت تقريبًا، لكن فيه طلب واحد كان بيكرره للممرضين والموظفين أكتر من مرة: “أرجوكم ما تكشفوش وشها. الحجاب لازم يفضل عليها حتى أثناء الفحص.” أهلها شرحوا إن ده بسبب عادات الأسرة وتقاليدهم، وطلبوا من العاملين احترام رغبتهم. آنا ما علقتش. وبعدها دخل جثمان ليلى لغرفة التبريد واتحط على الترابيزة المعدنية.

كانت لسه لابسة فستان فرحها الأبيض، والحجاب الأبيض كان متظبط بعناية شديدة لدرجة إن مفيش شعرة واحدة كانت ظاهرة، وعينيها بس هما اللي كانوا مكشوفين. في البداية ما كانش فيه أي حاجة غريبة، لكن كل ما آنا بصت لها أكتر، بدأ إحساس غريب يسيطر عليها. افتكرت الورد الأبيض اللي كان متداس عليه في مكان مــ,,ـــــوتها، وافتكرت إصرار زوجها الغريب على إن وشها ما يتكشفش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
268مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة