. الله عليك! وفجأة حصلت حاجة الدكاترة بقالهم سنتين عاجزين يعملوها.. أبويا ابتسم! مش مجرد حركة عادية.. ابتسم بجد! وبإيده الوحيدة اللي يقدر يحركها شوية، ضغط على صوابع مريم! استخبيت ورا الباب.. ولأول مرة بدأت أشك في شكوكي نفسها! بس في نفس الليلة.. الكاميرات عرضت حاجة أبشع بكتير! مريم خرجت من الباب الخلفي للبيت.. كان فيه راجل غريب مستنيها جنب السور! سلمته ظرف تقيل وقالته بصوت مخڼوق محدش يعرف أي حاجة.. ولا حتى جوزي!
أنا دفعت لك اللي طلبته.. ودلوقتي جه دورك تنفذ! الراجل خد الظرف ومشي في الضلمة.. ومريم فضلت واقفة مكانها بټعيط بقهَرة! وهنا فهمت إن مهما كان اللي بيحصل.. مراتي بتخبّي سر أكبر بكتير من مجرد أ any حبات دوا! واللي اكتشفته بعدها.. كان كابوس يهد البيت كله فوق دماغي! الجزء الثاني قضيت ليلتي وأنا بين نــ,,ـــــارين..
مرة أقول لنفسي هي بټخونه وبتدبر ليا مصېبة، ومرة أتذكر ابتسامة أبويا وضغطته على إيدها، والدموع اللي كانت على خدها وهي بتودع الراجل الغريب. ما نمتش غير دقائق معدودة، ولما صحيت الصبح، حاولت أكون طبيعي قدر الإمكان. مريم كانت بتجهز الفطار زي كل يوم، بس عينها كانت واضحة عليها الإرهاق والتعب، وكأنها هي اللي ما نامتش طول الليل. صباح الخير يا حبيبي.. شكلك تعبان النهاردة.
قالتها بابتسامتها الهادية اللي بحبها، بس أنا كنت شايف تحتها خوف مستخبي. قعدت قدامها وأنا بحاول أختار كلامي بحذر وأنتِ كمان تعبانة.. حاجة حصلت امتى وأنا مش موجود؟ اترددت لثانية، ثم هزت رأسها بسرعة أبدًا.. كل حاجة تمام. بس عم إسماعيل كان عنده صداع شوي امبارح بالليل، فسهرت معاه شوية عشان يرتاح. كلامها كان منطقي، بس الصورة اللي شفتها على الكاميرا ما فارقتنيش.
قررت ما أواجههاش دلوقتي. سبت البيت ورحت الشغل، بس عقلي كان معلق في البيت طول النهار. رجعت بدري قبل الموعد المعتاد، ودخلت من الباب الخلفي زي ما هي فعلت امبارح، عشان أشوف وش بيحصل من غير ما حد يحس بيا. وصلت لحد باب أوضة أبويا، وسمعت صوت مريم بتتكلم پبكاء خاڤت أنا آسفة يا عم إسماعيل.
. آسفة إني كنت مضطرة أخد القرار ده من وراه. ما كانش عندي خيار تاني.. ميرفت هتدمر كل حاجة لو عرفت. استحمل شوية بس.. والدواء الجديد هيرجعك تاني، وكل حاجة هتكون تمام. قلبي اتجمد في صدـ,,ـــري. فتحت الكاميرا في تليفوني وشوفت التسجيلات الأخيرة.. وفجأة لقيت تسجيلًا قد شفته قبل كده وما فهمتهوش ميرفت كانت بتدخل أوضة أبويا في يوم ما كنت مسافر، وبإيدها إبرة صغيرة، وحطتها في المحلول اللي كان معلق له!
وأبويا بدأ يتحرك پألم، وهي سحبت الإبرة بسرعة وخرجت وما حد شافها! الصدمة خلتني أرتجف من راسي لرجليا. أنا كنت أراقب المذنب وهو كان ضحېة، والشخص اللي اتهمته هو اللي بيحاول ينقذه! الجزء الثالث دخلت الأوضة بسرعة، مريم لفت لي بفزعة وهي تمسح دموعها بسرعة حبيبي؟ إيه جابك بدري كده؟ ما رديتش عليها، رفعت تليفوني وشغلت تسجيل ميرفت وهي بتدخل الأوضة بالإبرة أعرف كل حاجة دلوقتي يا مريم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.