كنت عارف إن اختى ظروفها وحشه

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

حق اختي 1 اماني السيد كنت عارف إن اختى ظروفها وحشه وانا مسافر بره وبقبــ,,ـــــض مرتب عالى فكنت ببعتلها ٤٠٠٠ الاف جنيه يساعدوها فى ظروفها مع مراتى وكنا لما اكلم مراتى واكد عليها ادت لاختى الفلوس تاكد …


حق اختي 1 اماني السيد

كنت عارف إن اختى ظروفها وحشه وانا مسافر بره وبقبــ,,ـــــض مرتب عالى فكنت ببعتلها ٤٠٠٠ الاف جنيه يساعدوها فى ظروفها مع مراتى وكنا لما اكلم مراتى واكد عليها ادت لاختى الفلوس تاكد عليه أنها ادتلها الفلوس ولاد اختى اد ولادى فكنت ببعت ليهم نفس اللبس لولادها كنت لما احاول اكلم اختى او اتواصل معاها مكنتش بعرف لأن تليفونها قديم ومش بيستقبل مكالماتى وكنت اتصل عليها وقت ما تكون مع مراتى برفض اسالها الفلوس كفت أو لا عشان محرجهاش كنت اسالها ناقصك ايه عشان ابعتهولك وتقولى كتر خيرك عدت الايام وفى يوم لقيت اغرب رساله جاتلى من واحد جارنا وهو بيقولى ـ مش عيب عليك تشغل اختك عند مراتك تساعدها طالما انت مقتدر ومعاك فلوس ساعد اختك مش لازم تخلى مراتك تزلها وقتها حسيت إن فى حاجه غلط اتصلت بمراتى سالتها اقسمت انها بتدى اختى فلوس ولبس وقتها صدقتها وقولت يمكن اختى كانت بتساعد مراتى والناس افتكروا حاجه غلط لحد ما جه اليوم اللى اخدت فيه اجازه وقررت اعملهم مفاجأة وانزل على غفله واشوفهم بنفسى بيعملوا ايه فى غيابى وصلت للبلد على الساعه ٢ العصر ودخلت شقتى لقيت اختى عماله تغسل سجاجيد مراتى ومراتى قاعده فى البلكونه بتشرب نسكافيه وتاكل كرواسون اختى لما شافتى تجاهلتنى وانا قريت منها وشدتها قولتلها اننى بتعملى ايه ـ قالتلى بنضف لمراتك مش انت قولتلها خلى اختى تساعدك واديها ٢٠٠٠ فى الشهر واهو لما تشتغل عندك احسن من الغريب وقتها اتصدمت ومكنتش عارف اعمل ايه ولا اخد حق مراتى من اختى ازاى قولت لاختى ـ ماتقوليش لحد انى رجعت وانتى سيبى اللى فايدك حالا وامشى وانا هعدى عليكى فى البيت انهارده وخرجت من جيبى ١٠٠٠٠ الاف وادتهملها اختى وقفت مصدومه ومش عارفه في ايه بيحصل قولتلها اسمعى كلامى وماتقوليش انى جيب خرجت من البيت ونزلت الشارع بالشنطه ولحسن الحظ أن البلكونه فى ناحيه والمدخل فى ناحيه تانيه يعنى مراتى ماشفتنيش لا وانا طالع ولا وانا نازل وقررت انى اعلمها الأدب واخد حق اختى منها طول السنه الى فاتت أول ما خرجت من الشقة، أختي نزلت على بيتها وهي مش فاهمة أنا رجعت ليه فجأة، ولا ليه اديتها الفلوس دي كلها، بس نفذت كلامي ومقالتش لمراتي إني رجعت.

أما مراتي، فكانت لسه قاعدة في البلكونة بتشرب النسكافيه بتاعها، ومتعرفش إن جوزها اللي كانت فاكرة إنه بعيد عنها بآلاف الكيلومترات، كان واقف قدامها من شوية وشاف بعينه كل حاجة. بعد حوالي نص ساعة، قامت من مكانها ودخلت الشقة، ولما ملقتش أختي في أي حتة، راحت ناحية الحمام تدور عليها، وبعدها بصت على السجاجيد اللي كانت أختي بتغسلها، واتعصبت لما لقت الشغل متساب.

مسكت موبايلها واتصلت بأختي. – إنتِ يا بت إنتِ رحتي فين وسايبة السجاجيد بالشكل ده؟ أختي ردت عليها بهدوء: – أنا روحت بيتي، ومش هرجع تاني. مراتي اتفاجئت من ردها، وقالتلها بعصبية – نعم ياختي؟ إنتِ بتقولي إيه؟ هو إنتِ فاكرة نفسك جاية تنضفيلي ببلاش؟ ما إنتِ بتاخدي فلوس على شغلك، ولا إنتِ نسيتي؟ أختي سكتت لحظة، وبعدها قالتلها: – لأ، منستش، بس من النهارده كل واحدة تشوف حالها، وأنا مش هاجي عندك تاني.

مراتي ضحكت بسخرية وقالتلها: – إنتِ شكلك اتجننتي! هو إنتِ لقيتي شغلانة تانية ولا إيه؟ ولا افتكرتي نفسك هتستغني عن الفلوس اللي بتاخديها مني؟ أختي ردت عليها ببرود: – أيوه، هستغنى عنها، ومش عايزة منك حاجة. وقبل ما مراتي تلحق ترد، أختي قفلت السكة في وشها. مراتي فضلت باصة للموبايل وهي مش مستوعبة اللي حصل، وبعدها رمت الموبايل على الكنبة وقالت بضيق: – هي الناس دي مالها اليومين دول؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
268مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة