حماتي جرأت سلفتي عليا لدرجة إن سلفتي بقت شايفة إن من حقها تعرف أنا رايحة فين وجاية منين

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

!” جوزي رد: “يا أمي، محدش بيفرق بيني وبين أخويا. أنا بس مش هقبل إن حد يظلــ,,ـــــم مراتي، حتى لو كان أقرب الناس ليا.” حماتي اتصدمت من كلامه، وسلفتي بدأت تعيط وتقول: “خلاص يا جماعة، أنا الغلطانة في كل حاجة! أنا اللي وحشة، وأنا اللي عايزة أخرب البيت! طب ماشي، أنا مش هكلم حد فيكم تاني!” كانت بتتكلم بطريقة تخلي أي حد يحس إنها المظلومة، لكن المرة دي جوزي ما حاولش يراضيها.

بص لي وقال: “سارة، أنا عايزك ترجعي بيتك.” قلت له: “هرجع بيتي، بس مش هرجع بنفس الطريقة اللي خرجت بيها. أنا مش عايزة أعيش في حرب مع أمك ولا مع مرات أخوك، لكن لازم يبقى في حدود واضحة. شقتي وخصوصيتي وعيالي مش موضوع للنقاش مع حد.” قال: “عندك حق.” الكلمة دي كنت مستنياها من أول يوم، لكن للأسف جات بعد ما الموضوع وصل لأبويا، وبعد ما اتقال كلام وجعني ووجعه.

أبويا بص له وقال: “يا أحمد، بنتي مش طالبة منك تقاطع أمك، ولا تمنع أخوك من دخول البيت. هي طالبة تعيش بكرامتها. لو إنت قادر تحمي بيتك وتحافظ على علاقتك بأهلك في نفس الوقت، خدها وارجعوا. إنما لو كل مشكلة هتتحل على حساب بنتي، يبقى لازم تقف مع نفسك وتراجع حساباتك.” جوزي هز راسه وقال: “أنا فاهم يا عمي، ومش هطلب منها تعتذر عن حاجة هي ما غلطتش فيها.

” كنت لسه هقوم أجهز نفسي، لما حماتي قالت: “استنوا بس! إنتوا فاكرين إن المشكلة خلصت؟! طيب ما دام التسجيل ده طلع، أنا كمان عندي كلام لازم يتقال!” بصينا لها كلنا. دخلت إيدها في شنطتها، وطلعت ورقة مطوية، وحطتها قدام جوزي. قالت: “أنا كنت ساكتة من زمان، لكن واضح إن السكوت ما بقاش ينفع.

” جوزي فتح الورقة، وفضل يقرأ فيها، وكل ما يقرأ سطر، ملامحه تتغير. سألها: “إيه ده يا أمي؟!” ردت وهي بتبص لي: “دي ورقة كنت مخبياها، وكنت ناوية ما أطلعهاش أبدًا، لكن بما إن الكل بقى بيكشف أسرار بعض، يبقى لازم الحقيقة تظهر.” أنا قلبي بدأ يدق بسرعة، وبصيت لجوزي: “في إيه يا أحمد؟ الورقة دي فيها إيه؟” ما ردش عليا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
268مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة