كنت مخلفه ولد وبنت وغصب عني كنت مياله للولد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

و إياكي تفتحياها الباب مش هتطلع الا لما تعقل وقتها انا هأفتح لها بنفسي!. سابني ومشي و راح ورشته اللي بيشتغل فيها، ورجع بالليل، حاولت تاني معاه يا عصام يا بني حرام عليك… زعق في وشي وقالي ياما قولتلك اقفلي على الموضوع ده! محدش يتدخل!. تلت أيام.. تلت أيام كاملين والبنت تحت في الضلمة والفيران والقرف، من غير بق مية ولا لقمة أكل!

كنت عليها بس خۏفي من زعل عصام اكبر، خفت أنزلها بق مية ازعله ..مكنتش اقدر على زعله ابدا سيبت بنتي في الضلمة التلت ايام وانا بدعي تكون بخير. وفي اليوم الرابع.. الصبح، عصام نزل ونزلت وراه، ومسك المفتاح وفتح القفل. أول ما الباب اتفتح، الموقف كان يخلي العقل يطير من راس أي بني آدم.

. رجعنا إحنا الاثنين لورا بخضة وړعب مش طبيعي.. وفاء كانت قاعده وضامه رجليها ، رفعت وشها لينا وشها شاحب أصفر زي ، عينها مطفية .. بس المفزع واللي خلانا نشهق ونتسمر مكاننا، إن شعرها الأسود اللي كان واصل لضهرها، بقى كله لونه أبيض زي القطن! أبيض خالص مفيش فيه شعرة واحدة سودة! أنا بصوت مكتوم وحطيت إيدي على بقي، وعصام ورجع خطوتين لورا وشكل الخۏف لأول مرة يدخل قلبه.

. بس المفزع اكتر من شكل شعرها هو اللي وفاء عملته فينا بعد كده ،مصېبه خلتنا ندفع التمن غالي أوي، لدرجة إننا اتمنينا لو كنا قبل ما نعمل فيها كده !!!! وفاء ما صرختش، وما بكتش، ولا حتى عاتبتنا. بصت لنا بنظرة فاضية تماماً، زي ما تكون روحها سابت جسمها جوة المخزن وجات لنا حتة خشبة من غير مشاعر. قامت وقفت بالراحة، وخرجت من المخزن وعدت من جنبنا كأننا هواء، مش بني آدمين.

عصام واقف متسمر مش قادر ينطق، وأنا رجليا مكنتش شايلاني. البنت طلعت الشقة، دخلت حمامها، وقعدت تحت المية ساعة كاملة. خرجت، لفت رأسها، ولبست هدومها، ونزلت المطبخ. مفيش كلمة واحدة طلعت من بقها. أنا وعصام كنا خايفين منها، الخۏف اللي بجد دخل قلبنا من الهدوء المريب ده. هدوء ما بعد العاصفة. عصام جه جنبي ووشه أصفر وقال بصوت بيترعش هي مالها يا أما؟ هو جرى له إيه؟ هي ؟.

مكنتش قادرة أرد عليه، كنت حاسة إن في حاجة سوداء بتترتب في الضلمة. مرت الأيام، ووفاء اتغيرت ١٨٠ درجة. بقت هي اللي بتخدمنا، بتعمل الأكل، بتنظف الشقة، بتعمل كل حاجة بنظام ودقة تخوف. مبقتش ترد على عصام لو زعق، ومبقتش تشكيلي، ولا عيونها تنزل دمعة. بس كانت طول الوقت بتبص لعصام بنظرة ثابته، نظرة سرداب ضلمة. وشعرها الأبيض بقى يلمع زي الثلج فوق رأسها، كأنه شاهد على اللي عملناها في حقها.

بعد أسبوعين، عصام بدأ ينسى الخۏف، ورجع لطبعه القاسې، وقال بثقة شايفة يا أما؟ التربية جابت نتيجة! البت عقلت وبقت تسمع الكلام.. كلمت حميد صاحبي وهيجي يكتب الكتاب الأسبوع الجاي. وفاء كانت واقفة بتصب الشاي، سمعت الكلام وماتهزتش، ابتسمت ابتسامة باردة أبرد من الثلج، وقالت بوطي صوت اللي تشوفه يا عصام.

. ألف مبروك. أنا قلبي انقبض، الابتسامة دي كانت . بس طمعي في إن المشاكل تخلص خلاني أطنش وخۏفي من عصام عماني. جه يوم الخصوبة والدمار.. اليوم اللي دفعنا فيه التمن غالي أوي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
273مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة