حماتي عندها حساسية شديده من حاجات معينه،

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

حماتي حكايات زهره 1 حماتي عندها حساسية شديده من حاجات معينه، وتحديدا الحاجات اللي أكون أنا شرياها وعيزاها، الحساسيه دي مبتظهرش الا لما انا اجيب الحاجه يعني لو ابنها جاب زيها بتاكلها عادي ، كنت فاكره ا…


حماتي حكايات زهره 1

حماتي عندها حساسية شديده من حاجات معينه، وتحديدا الحاجات اللي أكون أنا شرياها وعيزاها، الحساسيه دي مبتظهرش الا لما انا اجيب الحاجه يعني لو ابنها جاب زيها بتاكلها عادي ، كنت فاكره الموضوع هياخد فتره ونخلص لكن بقى يذيد اكتر واكتر لحد ما عرفت اعالجلها حساسيتها بطريقتي !!! من وقت ما حماتي تعبت وجوزي قرر يجيبها تعيش معانا وهيه مجنناني ، اي حاجه اجيبها البيت تصرخ وتقول ان عندها حساسيه رغم ان لو ابنها جاب نفس الحاجه مبترفضهاش ​يعني نفس كيلو البرتقال، لو أنا اللي شيلته وجايباه البيت، تقف على بعد خطوتين منه، وتبتدى تصرخ وتسند صدـ,,ـــرها وتقول: “ألحقني يا حبيبي.

. حشرجة في زوري وجلدي بيحــ,,ـــــرقني ومش قادرة أتنفس!” ​لكن لو ابنها هو اللي جايبه؟ تقعد قدام التلفزيون تنزل في البرتقال واحدة ورا الثانية، وتاكل وتهني وتقول: “يا سيدي على السكر! الله يباركلك يا ابني.” ​ملايات السر,,ـــــير نفس الكلام. ​أجيب أنا الملاية وأفرشها، تنام ليلة واحدة وتقوم تقول جسمي كله اتملى بقع وحكة. ​يجي جوزي يشيلها ويفرشها هو بنفسه، تنام نومة اهل الكهف!

” في مرة ما قدرتش أمسك نفسي وسألتها في وشها: “يا طنط، لو حضرتك مش طايقاني قوليهالي على بلاطة، بلاش الشغل ده!” ​هي كلمة واحدة من هنا، ولقيت “نعيمة” (حماتي) شايطة،وقعدت تبكي لابنها وتتمسكن وهو فضل يزعق ويقولي مش قادره تستحمليها دي ست كبيره وعيانه سكت واستحملت مرة ورا مرة. ​لحد اليوم اللي بابا وماما سافروا فيه وسابولي “سمسم” عشان أخد بالي منه كام يوم. “سمسم” ده قطتي اللي متربية في حــ,,ـــــضني بقالها عشر سنين.

​أول ما حماتي شافت القط من هنا، مسكت رقبتها وقعدت تصوت وتقول إن عندها حساسية من شعر القط وبتمــ,,ـــــوت! ​في نفس الليلة… “جوزي سرب القط في الشارع من غير علمي وخسرناه معرفناش نرجعه . ​والمصيبه بقى، إن بعديها بفترة قليلة، لقتها حاضنة قطة شوارع بلدي كان جوزي “سامح” جايبها من الشارع، وقاعدة تطبطب عليها وتضحك ولا كأنها الست اللي كانت بتمــ,,ـــــوت من شعر القطط ​يومها أنا اتجننت.

صرخت، وبكيت، وحاسبتهم… وفجأة، طلعت أنا الشريرة والمفترية! قالوا إني بتبلى على ست كبيرة وبضايقها عشان خاطر قطة! وحتى “سامح” جوزي وقف مع أمه ضدي. ​وبعدها بكمل شهر… طلقني. ​عشت سنين زعلانه على قطتي لاني خسرتها من غير سبب​ بعدها بكام يوم كنت راجعه تعبانه من الشغل وفي ايدي كام كيلو برتقال …​أول ما فتحت باب الشقة، سمعت صوتها جاي من الصالة: “شيلي البتاع ده من هنا!” “شيلي القرف ده بره فوراً!

” ​ كانت نايمة نص نومة على الكنبة، إيد ضاغطة بيها على صدـ,,ـــرها والإيد الثانية بتترعش وتشاور بيها على شنطة البرتقال اللي حطاها جنب الباب. “مش قادرة أشم الريحة! هتخنق يا سامح!” ​سامح كان قاعد على ركبه جنبها، عمال يطبطب على ضهرها ويقول: “اهدي ياما.. اهدي وخذي نفسك بالراحة.” ​أول ما شافني مخرجتش الكيس ولا رديت حتى، بصلي بغضب وقاللي “جرى إيه يا نيرة؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
268مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة