أسفل الحصيرة مباشرة حيث لوح رأس السر,,ـــــير لاحظت منتفخا. الفضول مددت يدي. أخرجته ظرفا مصنوعا ورق الأماتي ورق تقليدي مصنوع يدويا مصفرا بالفعل ومختوما بعناية بالشمع ومكتوب عليه اسمي بخط حماتي المرتجف ولكنه مألوف إلى ابنتي ركعت الأرضية الطينية الباردة أرتجف. فتحت الظرف. بدأت الدموع تتدفق الفور أعتنت زوجة الابن بحماتها لمدة ٨ سنوات ، بينما كانت بناتها بالكاد يسألن عنها ،وحين توفيت المرأة المسنة ، ورثت البنات كلّ الأملاك والأراضي ، ولم تنل زوجة الابن شيئاً .
. لكن في اليوم ٤٩ بعد الوفــ,,ـــــاه ، وأثناء تنظيف سر,,ـــــير حماتها ، أكتشفت أمراً مخفياً تحت الفراش .. 😲 مقالات ذات صلة عاجل منذ يومين زينب كابر منذ يومين حماتي فى اجازة المصيف منذ يومين عندما طلق الرئيس ابنته من زوجها بقرار جمهوري منذ يومين (أمّي، لقد كنتُ مخطئة…)» اسمي إلينا، تزوّجت من عائلة كبيرة وانا فى ال ٢٥ من عمري .
. كان زوجي أصغر الأبناء .. وكان بيت العائلة كبير وضخم منذ الأيام الأولى لزواجنا، بدأت صحة حماتي تتدهور بسرعة كانت تعاني مرضا شديدا من أمراض الشيخوخة المزمنة ، يتطلّب رعاية دائمة لا تنقطع على مدى ٨ سنوات طويلة، كنتُ الشخص الوحيد إللى بجوارها. تخليت عن عملي لأصبح ظلها الذي لا يفارقها. كنت أعد لها الأكل والشراب وأطعمها ملعقةً ملعقة، أغيّر ضماداتها كي لا تُصاب بتقرّحات الفراش، وأسهر الليالي الطويلة أدلّك ساقيها المتعبتين وكنت أغسل الملابس المتّسخة بصمت، دون شكوى ٨ سنوات كاملة.
فعلتُ ذلك بدافع الواجب والاحترام، لكن في أعماقي كنتُ أحتفظ بأملٍ بسيط: أن تعترف حماتى بتضحيتى كنت أظنّ أنها، على الأقل، ستترك شيئًا لي ولزوجي؛ قطعة الأرض الصغيرة خلف المنزل ، أو بعض المدّخرات لنفتح متجرا صغيرا وفي صباحٍ بارد، تسلّل فيه ضوءٌ ذهبي عبر النافذة، رحلت حماتي على سر,,ـــــيرها الخشبي العتيق.
في العزاء، حضرت شقيقتا زوجي ، ولم يزوران والدتهما إلا مرة واحدة في العام، كانت احداهم تبكي بحــ,,ـــــرقة وهي تحتضن صورة أمّها، وكأنها الابنة الأكثر إخلاصا. أما الاخرى فكانت تروي للجارات حكايات قديمة، تضخّم كل قصة وتغمرها بالعاطفة. كنتُ أجلس في زاوية الغرفة، ملفوفةً بشالي الأسود، أشعر كأنني خادمة غير مرئية في البيت الذي أفنيت عمري في رعايته. وفي يوم قراءة الوصية، اجتمع المحامى وأفراد عائلة رييس في غرفة الجلوس.
كان التوتر شديدًا لدرجة أنّ همس الريح في فناء البيت كان مسموعًا. بدأ المحامى ، وهو رجل صارم الملامح، يتلو: «تنصّ وصية حماتى على أن تُقسم جميع ممتلكاتها — المنزل والحسابات البنكية — بالتساوي بين أبنائها الثلاثة» انقبــ,,ـــــض صدـ,,ـــري. انتظرتُ. ثم أغلق المحامى وقال: «ولا يُذكر اسم زوجة الابن في أي بند من بنود الإرث، سوى حقّ السكن المستمدّ من زواجها بالابن الأصغر.
» تجمّدتُ في مكاني. لم يكن الأمر متعلّقًا بالمال أو الأرض. تلك لم تعد تهمّني. ما خنقني حقًّا هو شعور الخذلان والتج
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.