قالتلي استغل إن نورا عند أهلها وأحمد في الشغل، واطلع هات قطعة من هدومها عشان أروح بيها لدجال يعمل عمل بالطلاق ونخلص منها! هي اللي أجبرتني وقالتلي لو مفرقتش بينكم مش هكون راضية عنك! أحمد لف لأمه بطريقة مرعبة، وشه اتحول من الصدمة للغضب الذهول، وبص لها وهو مش مصدق أمي؟! الكلام ده حقيقي؟! انتي تبعتي علاء يفتش في هدوم مراتي الخاصة عشان تعمليلها عمل؟
! انتي تدخلي حرمة أوضتي بالأسلوب ده؟! حماتي بدأت تتلجلج وتوترها بقى واضح للكل، بس حاولت تكابر وتزعق يا أحمد متصدقش العيل ده! الواد خايف منها فبيخرف! أنا أعمل كده يا ابن بطني؟! أنا عاوزة مصلحتك، البنت دي هي اللي مالية رأسك ومغيرك علينا، والواد كان طالع… أحمد صرخ فيها بصوت أول مرة أسمعه في حياتي، صوت هز الشقة كلها وخلّى أمه تتخرس في مكانها بسسسس!
كفاية كذب وتضليل! علاء مش هيتبلى عليكي في حاجة زي دي! بقا القسوة والغل يوصلوا بيكي إنك تتعدي على حرمة بيتي وأوضة نومي؟! استأمنتك على بيتي ومراتي، تقوم استغلي غيابي وتبعتي أخويا يعمل العملة السودة دي؟! أمن أخد نفس عميق، ودموعه نزلت من الخيبة والصدمة في أمه. بصلي ولقى الشنطة اللي كنت لميت فيها حاجتي السريعة محطوطة جنبه، ولقى نظرة القرف والرفض في عينيا، نظرة بتقول إن لو السماء انطبقت على الأرض مش هقعد في البيت ده ثانية واحدة.
قرب مني وهو بيترجاني بصوت مكسور نورا.. أنا آسف، والله العظيم ما أعرف، أنا بحبك ومقدرش أستغنى عنكي، حقك عليا أنا هجيبلك حقك من الكل وهنقل من البيت ده خالص… قطعت كلامه بجمود وقسوة الكلام ده كان ينفع زمان يا أحمد.. لما كانت بتستكتني وتسممني بالكلام وكنت بقول عشان خاطرك. لكن لما الموضوع يوصل لأوضة نومي وهدومي والأسحار والقذارة دي، يبقى مفيش خط رجعة.
لو باقي على الحبيبة أو الذكرى اللي بيننا، طلقني بالإحسان وبلاش تدخلنا في قضايا ومحاكم، لأن لو فضلت على ذمتك دقيقة واحدة كمان، أناهروح أعمل بلاغ رسمي بالتعدي والدجل وشروع في إلحاق الضرر، وهسجــ,,ـــــن أمك وأخوك أحمد بص لأمه بغل ملوش مثيل، وبعدين بصلي وهو حاسس بالعجز والكسرة. عرف إن الكسر اللي حصل في قلبي وفي كرامتي أعمق من إن أي اعتذار يداويه في لحظتها، وإن بقائي في البيت ده ولو لدقيقة واحدة مع الست دي بقى شيء مستحيل.
بص لأمه وقالها بصوت جاف ومكسور رضيتي كده؟ ارتحتي لما خربتي بيتي بجهلك وغلك؟ أقسم بالله يا أمي لو نورا سابتني أو جرى لبيتي حاجة، لا أنتي أمي ولا أعرفك بعد النهاردة! مسكت شنطتي فوراً ومشيت من غير ما ألتفت ورايا، وسبت صريخهم وزعيقهم يرن في البيت كله. رجعت بيت أهلي وأنا بتفض من الصدمة، حكيت لأمي وأخويا على كل اللي حصل، ومحدش فيهم صدق إن القذارة والغل يوصلوا بيها للدرجة دي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.